يوسف النجار — الرجل البار
خطيب العذراء وراعي الطفل يسوع وحامي العائلة المقدسة
سيرة يوسف النجار: الرجل البار من نسل داود الذي اختاره الله راعيًا للعذراء والطفل يسوع، وقائد رحلة الهروب إلى مصر.
من هو؟
يوسف النجار هو خطيب القديسة مريم العذراء، والرجل الذي اختاره الله ليكون حارسًا للعائلة المقدسة، وأبًا بحسب التربية للسيد المسيح.
ما نعرفه عنه من الكتاب المقدس
- **نسبه**: «من بيت داود وعشيرته» (لو 2: 4)، ويسجل متى ولوقا نسبه الملوكي إلى داود.
- **مهنته**: نجارًا (مت 13: 55: «أليس هذا ابن النجار؟»).
- **«رجلًا بارًا»**: لما وجد مريم حبلى قبل أن يجتمعا، «إذ كان يوسف رجلها بارًا، ولم يشأ أن يشهرها، أراد تخليتها سرًا» (مت 1: 19).
دوره في قصة الميلاد
- **رؤيا الملاك الأولى**: ظهر له ملاك الرب في حلم: «يا يوسف ابن داود، لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، لأن الذي حُبل به فيها هو من الروح القدس» (مت 1: 20)، فأطاع فورًا.
- **الهروب إلى مصر**: «قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر» (مت 2: 13)، فقام ليلًا وأخذهما وانصرف إلى مصر.
- **العودة**: بعد موت هيرودس أُمر بالرجوع، ثم حُذّر في حلم فانصرف إلى نواحي الجليل وسكن الناصرة (مت 2: 19–23).
- **تقديم الطفل للهيكل**: صعد مع مريم ليقدما الطفل للرب بحسب الناموس (لو 2: 22–24).
صمته في الإنجيل
لا ينقل الإنجيل كلمة واحدة نطق بها يوسف؛ كل ما نعرفه عنه هو أفعال طاعة فورية صامتة. وآخر ذكر له عندما كان المسيح ابن اثنتي عشرة سنة في الهيكل (لو 2: 41–51)، ويُرجّح أنه تنيح قبل بدء خدمة المسيح العلنية، إذ لا يظهر في أحداثها.
في التقليد الكنسي
تكرّم الكنيسة القبطية يوسف النجار تكريمًا خاصًا وتعيد له في 26 أبيب، وتدعوه «النجار البار». ويصوره التقليد القبطي شيخًا عند الخطوبة، حارسًا لبتولية العذراء.
الدلالات
- **الطاعة الصامتة**: نموذج الإنسان الذي يسمع وينفذ دون جدال.
- **الأبوة الحارسة**: ائتمنه الله على أثمن ما في السماء والأرض.
- **البر العملي**: برّه ظهر في رفضه «التشهير» حتى قبل أن يفهم — رحمة تسبق المعرفة.
المراجع الكتابية
متى 1: 18–25؛ 2: 13–23؛ 13: 55؛ لوقا 1: 27؛ 2: 4–51؛ 3: 23.
--- إعداد وتحرير: فريق الينبوع
المراجع الكتابية
الشخصيات المرتبطة
الأماكن المرتبطة
اقرأ أيضًا
- القديسة مريم العذراء والدة الإله
من هي العذراء مريم؟ ما ترويه الأناجيل عنها من البشارة إلى الصليب، وما يضيفه التقليد الكنسي الأرثوذكسي عن نشأتها ونياحتها.
المصادر والمراجع
- الكتاب المقدس — متى 1-2؛ لوقا 2
