الجليل — أرض البشارة الأولى

الإقليم الذي فيه عاش المسيح وأجرى معظم معجزاته

الجليل في الكتاب المقدس: «جليل الأمم» الذي تنبأ عنه إشعياء، ومسرح معظم خدمة المسيح ومعجزاته.

شارك المقال:

تعريف

الجليل إقليم جبلي في شمال فلسطين، يحده بحر الجليل شرقًا وجبل الكرمل غربًا. وقد سمّاه إشعياء النبي «جليل الأمم» (إشعياء 9: 1)، وهو الإقليم الذي نشأ فيه السيد المسيح وقضى فيه القسم الأعظم من خدمته العلنية، حتى دُعي «الناصري» وتلاميذه «جليليين» (أعمال 1: 11).

الجليل في العهد القديم

كانت أرض الجليل من نصيب أسباط زبولون ونفتالي وأسير (يشوع 19). وفيها كَدَش التي أُسر ملكها في أيام يشوع (يشوع 12: 22). وقد تنبأ إشعياء عنها: «الشعب السالك في الظلمة أبصر نورًا عظيمًا» (إشعياء 9: 2)، وهي نبوة طبقها إنجيل متى على بدء خدمة المسيح في الجليل (متى 4: 13–16).

الجليل في العهد الجديد

النشأة والبشارة

في الناصرة بالجليل بُشرت العذراء مريم (لوقا 1: 26)، وفيها نشأ المسيح (لوقا 2: 39–40)، ولهذا قيل له «يسوع الناصري».

مركز الخدمة

بعد سجن يوحنا المعمدان «جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله» (مرقس 1: 14). وعلى شاطئ بحر الجليل دعا بطرس وأندراوس ويعقوب ويوحنا (متى 4: 18–22). ومن مدن الجليل التي وردت في الأناجيل: الناصرة وقانا وكفرناحوم وبيت صيدا وكورزين والمجدل.

بعد القيامة

بعد قيامته أمر المسيح النسوة أن يقُلن للتلاميذ: «إنه يسبقكم إلى الجليل. هناك ترونه» (متى 28: 7)، وهناك ظهر لهم على البحر وعلى الجبل وسلّمهم الإرسالية (متى 28: 16–20؛ يوحنا 21).

الدلالات الكتابية

بدأ النور من الجليل، الإقليم المحتقَر عند اليهود، لا من أورشليم مركز السلطة الدينية — وهذا بحسب النص الكتابي تحقيق لنبوة إشعياء. وفي الفهم الكنسي يُرى في اختيار الجليل أن الإنجيل وُجّه منذ البداية إلى البسطاء وإلى الأمم.

اقرأ أيضًا

المراجع الكتابية

إشعياء 9: 1–2؛ متى 4: 12–25؛ متى 28: 7، 16–20؛ مرقس 1: 14؛ لوقا 1: 26؛ يوحنا 21؛ أعمال 1: 11.

المراجع الكتابية

الشخصيات المرتبطة

الأماكن المرتبطة

اقرأ أيضًا

  • السيد المسيح له المجد

    من هو السيد المسيح؟ ميلاده وحياته وتعاليمه وصلبه وقيامته وصعوده، كما ترويها الأناجيل الأربعة وتعترف بها الكنيسة في قانون الإيمان.

شارك المقال:

المصادر والمراجع