جبل الزيتون — جبل الصلاة والصعود

من بكاء داود إلى صلاة بستان جثسيماني وصعود المسيح

جبل الزيتون في الكتاب المقدس: بكاء داود، نبوة زكريا، دخول المسيح أورشليم، صلاة الجثسيماني، والصعود.

شارك المقال:

تعريف

جبل الزيتون جبل يقع شرقي أورشليم يفصله عنها وادي قدرون، سُمي باسمه لكثرة أشجار الزيتون فيه. وهو من أكثر المواضع ارتباطًا بالأيام الأخيرة من حياة السيد المسيح على الأرض.

جبل الزيتون في العهد القديم

صعد داود إلى معبر جبل الزيتون باكيًا وهو هارب من ابنه أبشالوم (2 صموئيل 15: 30). وفي نبوة زكريا: «وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام أورشليم من الشرق، فينشق جبل الزيتون من وسطه» (زكريا 14: 4)، وهي نبوة يفهمها التقليد الكنسي عن مجيء الرب.

جبل الزيتون في العهد الجديد

الدخول الملكي

من جبل الزيتون أرسل المسيح تلميذيه ليأتيا بالأتان والجحش، ودخل أورشليم والجموع تهتف: «أوصنا لابن داود» (متى 21: 1–11).

البكاء على أورشليم

عند منحدر الجبل «لما اقترب ونظر إلى المدينة بكى عليها» متنبئًا بخرابها (لوقا 19: 41–44).

الموعظة الأخروية

على جبل الزيتون، قبالة الهيكل، تكلم المسيح مع تلاميذه عن علامات الأيام الأخيرة ومجيئه الثاني (متى 24–25؛ مرقس 13).

جثسيماني

عند سفح الجبل بستان جثسيماني، حيث صلى المسيح قبيل القبض عليه وقال: «يا أبتاه، إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس، ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت» (متى 26: 36–46). وكان يوحنا يذكر أنه اعتاد الذهاب إلى هناك (يوحنا 18: 2).

الصعود

من جبل الزيتون ارتفع المسيح إلى السماء، وقال الملاكان للتلاميذ: «إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقًا إلى السماء» (أعمال 1: 9–12).

الدلالات الكتابية

جمع الجبل بين البكاء والمجد: بكاء على مدينة رافضة، وصلاة الاتضاع في البستان، ثم الصعود بالمجد — ولذلك يحتل مكانة خاصة في التقليد الكنسي والحج المسيحي.

اقرأ أيضًا

المراجع الكتابية

2 صموئيل 15: 30؛ زكريا 14: 4؛ متى 21: 1–11؛ 24–25؛ 26: 36–46؛ لوقا 19: 41–44؛ أعمال 1: 9–12.

المراجع الكتابية

الشخصيات المرتبطة

الأماكن المرتبطة

اقرأ أيضًا

  • السيد المسيح له المجد

    من هو السيد المسيح؟ ميلاده وحياته وتعاليمه وصلبه وقيامته وصعوده، كما ترويها الأناجيل الأربعة وتعترف بها الكنيسة في قانون الإيمان.

شارك المقال:

المصادر والمراجع